السيد البروجردي
273
جامع أحاديث الشيعة
والمسلمات ، الاحياء منهم والأموات انك مجيب الدعوات ، يا ارحم الراحمين . 5136 - ( 5 ) يب 344 - محمد بن علي بن محبوب ، عن العباس ، عن عبد الرحمن بن حماد عن بشير بن سعيد عن أبي عبد الله ، قال : تقول في دعاء العيدين بين كل تكبيرتين ، الله ربى ابدا ، والإسلام ديني ابدا ومحمد نبيي ابدا ، والقرآن كتابي ابدا ، والكعبة قبلتي ابدا وعلى وليي ابدا ، والأوصياء أئمتي ابدا ، وتسميهم إلى آخرهم ولا أحد الا الله . 5137 - ( 6 ) ك 431 - السيد علي بن طاووس في كتاب عمل شهر رمضان أخبرنا جماعة بطرقهم المرضيات إلى المشايخ المعظمين : محمد بن محمد بن النعمان ، والحسين بن عبيد الله وجعفر بن قولويه ، وأبى جعفر الطوسي ، وغيرهم ، باسنادهم جميعا إلى سعد بن عبد الله ، من كتاب فضل الدعاء ، المتفق على ثقته ، وفضله ، وعدالته . باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام ، قال : صلاة العيدين تكبر فيهما اثنتي عشرة تكبيرة ، سبع تكبيرات في الأولى ، وخمس تكبيرات في الثانية ، تكبير باستفتاح الصلاة ، ثم تقرأ الحمد ، وسورة سبح اسم ربك الأعلى ، ثم تكبر وتقول : الله أكبر أهل الكبرياء والعظمة ، والجلال والقدرة ، والسلطان والعزة ، والمغفرة والرحمة ، الله أكبر أول كل شئ وآخر كل شئ ، وبديع كل شئ ومنتهاه ، وعالم كل شئ ومنتهاه الله أكبر مدبر الأمور ، وباعث من في القبور ، قابل الاعمال ، مبدء الخفيات ، معلن السرائر ، ومصير كل شئ ومرده اليه ، الله أكبر عظيم الملكوت ، شديد الجبروت ، حي لا يموت ، الله أكبر دائم لا يزول ، إذا قضى امرا فإنما يقول له كن فيكون . ثم تكبر ، وتركع ، وتسجد سجدتين ، فذلك سبع تكبيرات ، أولها استفتاح الصلاة ، وآخرها تكبير الركوع ، وتقول في ركوعك : خشع لك قلبي ، وسمعي ، وبصرى ، وشعري ، وبشرى ، وما أقلت الأرض منى لله رب العالمين ، سبحان ربى العظيم وبحمده ثلث مرات ، فان أحببت ان تزيد فزد ما شئت ، ثم ترفع رأسك ،